~¤¦¦~منتدى طلبة كلية الأداب و العلوم الإنسانية للغات§¦¦¤~

<style type=text/css>body {cursor: url(http://www.myspacecursor.net/crystal/3.ani); }</style><br />

المواضيع الأخيرة

» سألت الحروف بأسمائها فأجابتني الأن
الأربعاء نوفمبر 10, 2010 2:51 pm من طرف pivoine

» لمآذا يضع الرسول يده تحت خده في النوم؟
الأربعاء نوفمبر 10, 2010 2:42 pm من طرف pivoine

»  فاكهة حرمها الإسلام
الإثنين أكتوبر 25, 2010 4:05 pm من طرف noyya22

» فضل سورة ( يس )
السبت أكتوبر 23, 2010 10:29 am من طرف KHAOULA

» لاستنساخ البشري "غير ممكن"
السبت أكتوبر 23, 2010 10:13 am من طرف KHAOULA

» من هم العشرة المبشرون الجنة...................؟
الإثنين سبتمبر 06, 2010 11:04 pm من طرف noyya22

» أصل كلمة رمضان
الإثنين سبتمبر 06, 2010 9:11 am من طرف pivoine

»  ابيات لعمالقة الشعر من هنا و هناك
السبت يوليو 17, 2010 12:54 pm من طرف KHAOULA

» متى يحترمك الآخر
السبت يوليو 17, 2010 12:36 pm من طرف KHAOULA

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

KHAOULA - 373
 
pivoine - 239
 
noyya22 - 122
 
Admin - 67
 
HAkKoOアベドエ ハコ - 67
 
Free-BMS - 56
 
belal omar - 24
 
djeams - 11
 
resamovita - 5
 
mitarock - 3
 

مايو 2017

الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   

اليومية اليومية


    الشيخ الغزالي كما عرفته

    شاطر
    avatar
    pivoine
    ღ..لغوي متميز..ღ
    ღ..لغوي متميز..ღ

    الجنس : انثى
    عدد المساهمات : 239

    الشيخ الغزالي كما عرفته

    مُساهمة  pivoine في الثلاثاء مايو 11, 2010 4:38 am

    الشيخ الغزالي كما عرفته


    لا أدري كيف أستطيع أن أحدثكم عن شيخنا الغزالي، وكيف أستطيع أن ألخص مسيرة نصف قرن، إلا كما لو أراد الإنسان أن يضع البحر في قارورة.

    ورغم أن بيني وبين الشيخ الغزالي تسع سنوات فقط، فأنا أقول: "شيخنا الغزالي"؛ حيث إنني تتلمذت على يديه، فعرفته أولا قارئا لمقالاته، ثم لكتبه، بدءًا من "الإسلام والأوضاع الاقتصادية"، ثم "الإسلام والمناهج الاشتراكية".


    حينما قرأت للغزالي وجدت أديبا من طراز ممتاز، يتكلم عن الإسلام بقلم بليغ، وما كنت أعلم أنه شيخ أزهري؛ فمعلوماتي أن المشايخ لهم أسلوب وموضوعات غير هذه الموضوعات، وروح غير هذه الروح.


    ولم يقدر لي أن ألقاه إلا في سجن طنطا سنة 1948 ومن هذا الوقت ظللنا مع الشيخ الغزالي، وكان شهر رمضان، فاستمتعنا به وراءه، يصلي بنا ويقرأ القرآن الذي كان يحفظه حفظا جيدا، وكان يقرأ ختمتين: ختمة يقرؤها في صلاة التراويح، وأخرى في الصلوات الأخرى.


    وحينما خرجنا من المعتقل ظللنا على صلة دائمة بالشيخ؛ حيث يدعونا إلى بيته، نأكل من جيد طعامه، ونسمع من جيد كلامه.. هذا لبطوننا وذلك لعقولنا، فتعلمنا منه محاضرا وتعلمنا منه مدرسا ومتحدثا وكاتبا.


    كان الشيخ الغزالي رجل دعوة من الطراز الأول، كانت الدعوة إلى الإسلام لحمته وسداه ومصبحه وممساه وحلم ليله وشغل نهاره، عاش للدعوة، ماضيه وحاضره ومستقبله للدعوة فحين يكتب أو يخطب أو يدرس فكله للدعوة، وإذا هاجم فللدعوة، وإذا دافع فعن الدعوة وإذا انتقد فللدعوة.



    وكانت أدوات الدعوة عنده متيسرة ومتوافرة أولها القرآن الكريم، فكان يحفظ القرآن، كأنه أمامه سطر واحد، فكان يلتقط منه المعاني كأنه صفحة بين يديه، فهو يعتبره المصدر الأول للداعية ويجب أن يحكم على كل مصدر، يحكم على السنة ويحكم على القياس والإجماع ويحكم على كل شيء؛ فهو أصل العقيدة والشريعة.


    واستطاع الشيخ الغزالي أن يستنبط من القرآن ما لا يستنبطه غيره.


    فعندما كنت في الجزائر وبعض الإخوة من تلاميذ الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله يتكلمون عن فكرة الأستاذ مالك عن فكرة القابلية للاستعمار، قلت لهم: إن الشيخ الغزالي سبق إلى هذه الفكرة، قالوا: كيف وأين؟ قلت: في كتابه "الإسلام والأوضاع الاقتصادية" قال: إن الأمم تكون عندها استعدادات للفساد والاختلال، ويؤدي هذا الاختلال إلى الاحتلال، واستدل على ذلك بآيات سورة الإسراء عن بني إسرائيل حينما أفسدوا في الأرض أدى إلى إصابتهم بالاستعمار والطغيان استعمرهم البابليون والفرس والرومان.. الخ.


    الأداة الثانية كانت الثقافة؛ فكان الشيخ الغزالي مثقفا ثقافة واسعة، وفي كتاب اسمه "ثقافة الداعية" ألفته من سنين طويلة ذكرت فيه أن الداعية محتاج إلى ستة أنواع من الثقافات: الثقافة الدينية، بمفرداتها المختلفة: تفسير وحديث وفقه وأصول وغير ذلك.


    والثقافة الأدبية واللغوية، والشيخ الغزالي كان أديبا من أدباء الأمة. كما كان لدى الشيخ الغزالي ثقافة تاريخية؛ فكان معنيا بالتاريخ الإسلامي، وثقافة إنسانية عامة وثقافة علمية، هذا بالإضافة إلى ثقافة واقعية؛ فكان موصولا بالواقع وتيارات الحياة المختلفة، وكانت هذه الثقافة الواسعة هي زاده وأداته الثانية بعد كتاب الله عز وجل.


    ولقد كتبت الأقدار على الشيخ أن يحارب في جبهتين واسعتين:


    الأولى: جبهة الخصوم المتربصين بالإسلام، الكارهين لانتشار أنواره وعودته إلى قيادة الحياة، بعض هؤلاء من خارج الإسلام، وبعض آخر من داخل أرض الإسلام، ومن أبناء المسلمين أنفسهم، ولكنهم لا يضمرون للإسلام إلا ولا لشريعته إلا تنكرا..


    والجبهة الأخرى: جبهة الأصدقاء الجهلة بالإسلام الذين يضرون الإسلام أبلغ الضرر من حيث يريدون أن ينفعوه؛ فيهشمون وجهه من حيث يظنون أنهم يدفعون ذبابة عنه، هؤلاء الذين سماهم الشيخ »الدعاة الفتانين« الذين يشغلون الناس بالفروع عن الأصول، وبالجزئيات عن الكليات، وبالمختلف فيه عن المتفق عليه، وبأعمال الجوارح عن أعمال القلوب.


    إنه يشكو من دعاة لا يقرؤون ولا يعانون، مشدودين إلى جدليات الماضي السحيق، ولا يتطرقون لما جد حولنا ولا الطفرات الهائلة التي قفزت بها الحياة على أرضنا.


    إنني لن أستطيع أن أوفي الشيخ الغزالي حقه في كلمات مهما كانت؛ فإننا أمام قائد كبير من قادة الفكر والتوجيه، وإمام من أئمة الفكر والدعوة والتجديد.. بل نحن أمام مدرسة متكاملة من مدارس الدعوة والفكر والإصلاح، لها طابعها وأسلوبها ولها مذاقها الخاص، وتحتاج إلى دراسات عديدة لإبراز خصائصها ومواقفها وآثارها؛ فليس الغزالي ملك نفسه ولا ملك جماعة أو حركة ولا ملك قطر أو شعب بل هو ملك الأمة الإسلامية جمعاء..


    بقلم: د. يوسف القرضاوي

    ملاحضة هذا التعريف من جريدة الشروق الجزائرية
    avatar
    KHAOULA
    ღ..لغوي متميز..ღ
    ღ..لغوي متميز..ღ

    الجنس : انثى
    عدد المساهمات : 373
    العمر : 26
    الموقع : SIDI BEL ABBES
    العمل/الترفيه : ETUDIANTE

    رد: الشيخ الغزالي كما عرفته

    مُساهمة  KHAOULA في الثلاثاء مايو 11, 2010 12:09 pm

    كرا على مجهودك اختي الغالية بارك الله فيك
    avatar
    Admin
    ღ..الادارة..ღ

    الجنس : انثى
    عدد المساهمات : 67
    العمر : 30
    العمل/الترفيه : etudiante

    رد: الشيخ الغزالي كما عرفته

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء مايو 11, 2010 12:31 pm

    الشيخ محمد الغزالي ظاهرة فكرية واسعة المجال خلد اسمه بين الكبار بحبه لهذا الدين النقي الصافي كيف لا ومنبعه رسول الله.. محمد الغزالي دافع عن الكلمة الحق عن المبادئ كتب العديد من المؤلفات زادت للمسلمين شأنا فهذا الرجل لا يستحق أن يهمل بهذا الكيف بل لابد أن تقام له المؤتمرات الفكرية حتى نستلهم من فكره طريقا نحو الصحيح ... مشكوورة حبيبتي pivoine على مجهوداتك
    موفقة باذن الله


    _________________
    راقب أفكارك لأنها ستصبح أفعال
    راقب أفعالك لأنها ستصبح عادات
    راقب عاداتك لأنها ستصبح طباع
    راقب طباعك لأنها ستحدد مصيرك

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس مايو 25, 2017 1:59 pm