~¤¦¦~منتدى طلبة كلية الأداب و العلوم الإنسانية للغات§¦¦¤~

<style type=text/css>body {cursor: url(http://www.myspacecursor.net/crystal/3.ani); }</style><br />

المواضيع الأخيرة

» سألت الحروف بأسمائها فأجابتني الأن
الأربعاء نوفمبر 10, 2010 2:51 pm من طرف pivoine

» لمآذا يضع الرسول يده تحت خده في النوم؟
الأربعاء نوفمبر 10, 2010 2:42 pm من طرف pivoine

»  فاكهة حرمها الإسلام
الإثنين أكتوبر 25, 2010 4:05 pm من طرف noyya22

» فضل سورة ( يس )
السبت أكتوبر 23, 2010 10:29 am من طرف KHAOULA

» لاستنساخ البشري "غير ممكن"
السبت أكتوبر 23, 2010 10:13 am من طرف KHAOULA

» من هم العشرة المبشرون الجنة...................؟
الإثنين سبتمبر 06, 2010 11:04 pm من طرف noyya22

» أصل كلمة رمضان
الإثنين سبتمبر 06, 2010 9:11 am من طرف pivoine

»  ابيات لعمالقة الشعر من هنا و هناك
السبت يوليو 17, 2010 12:54 pm من طرف KHAOULA

» متى يحترمك الآخر
السبت يوليو 17, 2010 12:36 pm من طرف KHAOULA

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

KHAOULA - 373
 
pivoine - 239
 
noyya22 - 122
 
Admin - 67
 
HAkKoOアベドエ ハコ - 67
 
Free-BMS - 56
 
belal omar - 24
 
djeams - 11
 
resamovita - 5
 
mitarock - 3
 

مارس 2017

الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 

اليومية اليومية


    أبو القاسم الشابي

    شاطر
    avatar
    KHAOULA
    ღ..لغوي متميز..ღ
    ღ..لغوي متميز..ღ

    الجنس : انثى
    عدد المساهمات : 373
    العمر : 26
    الموقع : SIDI BEL ABBES
    العمل/الترفيه : ETUDIANTE

    أبو القاسم الشابي

    مُساهمة  KHAOULA في السبت مايو 29, 2010 7:08 am



    حياته

    ولد أبو القاسم الشابي في يوم الأربعاء في الرابع والعشرين من شباط عام 1909م الموافق الثالث من شهر صفر سنة 1327هـ وذلك في مدينة توزر في تونس .
    قضى الشيخ محمد الشابي حياته المسلكية في القضاء بمختلف المدن التونسية حيث تمتع السابي بجمالها الطبيعي الخلاب، ففي سنة 1328هـ 1910 م عين قاضيا في سليانة ثم في قفصة في العام التالي ثم في قابس 1332هـ 1914م ثم في جبال تالة 1335هـ 1917م ثم في مجاز الباب 1337هـ 1918م ثم في رأس الجبل 1343هـ 1924م ثم انه نقل إلى بلدة زغوان 1345هـ 1927م ومن المنتظر أن يكون الشيخ محمد نقل أسرته معه وفيها ابنه البكر أبو القاسم وهو يتنقل بين هذه البلدان ، ويبدو أن الشابي الكبير قد بقي في زغوان إلى صفر من سنة 1348هـ – أو آخر تموز 1929 حينما مرض مرضه الأخير ورغب في العودة إلى توزر ، ولم يعش الشيخ محمد الشابي طويلاً بعد رجوعه إلى توزر فقد توفي في الثامن من أيلول –سبتمبر 1929 الموافق للثالث من ربيع الثاني 1348هـ.
    كان الشيخ محمد الشابي رجلاً صالحاً تقياً يقضي يومه بين المسجد والمحكمة والمنزل وفي هذا الجو نشأ أبو القاسم الشابي ومن المعروف أن للشابي أخوان هما محمد الأمين وعبد الحميد أما محمد الأمين فقد ولد في عام 1917 في قابس ثم مات عنه أبوه وهو في الحادية عشر من عمره ولكنه أتم تعليمه في المدرسة الصادقية أقدم المدارس في القطر التونسي لتعليم العلوم العصرية واللغات الأجنبية وقد أصبح الأمين مدير فرع خزنة دار المدرسة الصادقية نفسها وكان الأمين الشابي أول وزير للتعليم في الوزارة الدستورية الأولى في عهد الاستقلال فتولى المنصب من عام 1956 إلى عام 1958م.
    وعرف عن الأمين أنه كان مثقفاً واسع الأفق سريع البديهة حاضر النكتة وذا اتجاه واقعي كثير التفاؤل مختلفاً في هذا عن أخيه أبي القاسم الشابي. والأخ الآخر عبد الحميد وهو لم تتوفر لدي معلومات عن حياته.
    يبدو بوضوح أن الشابي كان يعلم على أثر تخرجه في الزيتونة اعرق الجامعات العربية أو قبلها بقليل أن قلبه مريض ولكن أعراض الداء لم تظهر عليه واضحة إلا في عام 1929 وكان والده يريده أن يتزوج فلم يجد أبو القاسم الشابي للتوفيق بين رغبة والده وبين مقتضيات حالته الصحية بداً من أن يستشير طبيباً في ذلك وذهب الشابي برفقة صديقة زين العابدين السنوسي لاستشارة الدكتور محمود الماطري وهو من نطس الأطباء ، ولم يكن قد مضى على ممارسته الطب يومذاك سوى عامين وبسط الدكتور الماطري للشابي حالة مرضه وحقيقة أمر ذلك المرض غير أن الدكتور الماطري حذر الشابي على أية حال من عواقب الإجهاد الفكري والبدني وبناء على رأي الدكتور الماطري وامتثالاً لرغبة والده عزم الشاي على الزواج وعقد قرانه.
    يبدو أن الشابي كان مصاباً بالقلاب منذ نشأته وأنه كان يشكو انتفاخاً وتفتحاً في قلبه ولكن حالته ازدادت سوءاً فيما بعد بعوامل متعددة منها التطور الطبيعي للمرض بعامل الزمن والشابي كان في الأصل ضعيف البنية ومنها أحوال الحياة التي تقلّب فيها طفلاً ومنها الأحوال السيئة التي كانت تحيط بالطلاب عامة في مدارس السكنى التابعة للزيتونة. ومنها الصدمة التي تلقاها بموت محبوبتة الصغيرة ومنها فوق ذلك إهماله لنصيحة الأطباء في الاعتدال في حياته البدنية والفكرية ومنها أيضاً زواجه فيما بعد.لم يأتمر الشابي من نصيحة الأطباء إلا بترك الجري والقفز وتسلق الجبال والسياحة ولعل الألم النفساني الذي كان يدخل عليه من الإضراب عن ذلك كان أشد عليه مما لو مارس بعض أنواع الرياضة باعتدال. يقول بإحدى يومياته الخميس 16-1-1930 وقد مر ببعض الضواحي : " ها هنا صبية يلعبون بين الحقول وهناك طائفة من الشباب الزيتوني والمدرسي يرتاضون في الهواء الطلق والسهل الجميل ومن لي بأن أكون مثلهم ؟ ولكن أنى لي ذلك والطبيب يحذر علي ذلك لأن بقلبي ضعفاً ! آه يا قلبي ! أنت مبعث آلامي ومستودع أحزاني وأنت ظلمة الأسى التي تطغى على حياتي المعنوية والخارجية ".
    وقد وصف الدكتور محمد فريد غازي مرض الشابي فقال: " إن صدقنا أطباؤه وخاصة الحكيم الماطري قلنا إن الشابي كان يألم من ضيق الأذنية القلبية أي أن دوران دمه الرئوي لم يكن كافياً وضيق الأذنية القلبية هو ضيق أو تعب يصيب مدخل الأذنية فيجعل سيلان الدم من الشرايين من الأذنية اليسرى نحو البطينة اليسرى سيلاناً صعباً أو أمراً معترضاً ( سبيله ) وضيق القلب هذا كثيرا ما يكون وراثياً وكثيراً ما ينشأ عن برد ويصيب الأعصاب والمفاصل وهو يظهر في الأغلب عند الأطفال والشباب مابين العاشرة والثلاثين وخاصة عند الأحداث على وشك البلوغ ". وقد عالج الشابي الكثير من الأطباء منهم الطبيب التونسي الدكتور محمود الماطري ومنهم الطبيب الفرنسي الدكتور كالو والظاهر من حياة الشابي أن الأطباء كانوا يصفون له الإقامة في الأماكن المعتدلة المناخ. قضى الشابي صيف عام 1932 في عين دراهم مستشفياً وكان يصحبه أخوه محمد الأمين ويظهر أنه زار في ذلك الحين بلدة طبرقة برغم ما كان يعانيه من الألم ، ثم أنه عاد بعد ذلك إلى توزر وفي العام التالي اصطاف في المشروحة إحدى ضواحي قسنطينة من أرض القطر الجزائري وهي منطقة مرتفعة عن سطح البحر تشرف على مساحات مترامية وفيها من المناظر الخلابة ومن البساتين ما يجعلها متعة الحياة الدنيا وقد شهد الشابي بنفسه بذلك ومع مجيء الخريف عاد الشابي إلى تونس الحاضرة ليأخذ طريقة منها إلى توزر لقضاء الشتاء فيها. غير أن هذا التنقل بين المصايف والمشاتي لم يجد الشابي نفعاً فقد ساءت حاله في آخر عام 1933 واشتدت عليه الآلام فاضطر إلى ملازمة الفراش مدة. حتى إذا مر الشتاء ببرده وجاء الربيع ذهب الشابي إلى الحمّة أو الحامه (حامة توزر) طالباً الراحة والشفاء من مرضه المجهول وحجز الأطباء الاشتغال بالكتابة والمطالعة. وأخيراً أعيا الداء على التمريض المنزلي في الآفاق فغادر الشابي توزر إلى العاصمة في 26-8-1934 وبعد أن مكث بضعة أيام في أحد فنادقها وزار حمام الأنف ، أحد أماكن الاستجمام شرق مدينة تونس نصح له الأطباء بأن يذهب إلى أريانة وكان ذلك في أيلول واريانة ضاحية تقع على نحو خمس كيلومترات إلى الشمال الشرقي من مدينة تونس وهي موصوفة بجفاف الهواء. ولكن حال الشابي ظلت تسوء وظل مرضه عند سواد الناس مجهولاً أو كالمجهول وكان الناس لا يزالون يتساءلون عن مرضه هذا : أداء السل هو أم مرض القلب؟.
    ثم أعيا مرض الشابي على عناية وتدبير فرديين فدخل مستشفى الطليان في العاصمة التونسية في اليوم الثالث من شهر أكتوبر قبل وفاته بستة أيام ويظهر من سجل المستشفى أن أبا القاسم الشابي كان مصاباً بمرض القلب.
    توفي أبو القاسم الشابي في المستشفى في التاسع من أكتوبر من عام 1934 فجراً في الساعة الرابعة من صباح يوم الأثنين الموافق لليوم الأول من رجب سنة 1353هـ.


    نقل جثمان الشابي في أصيل اليوم الذي توفي فيه إلى توزر ودفن فيها ، وقد نال الشابي بعد موته عناية كبيرة ففي عام 1946 تألفت في تونس لجنة لإقامة ضريح له نقل إليه باحتفال جرى يوم الجمعة في السادس عشر من جماد الثانية عام 1365هـ. و يعبر الشابي أجمل تعبير عن انوار تونس و المغرب العربي التي إستفادت منها بلاد المشرق كما هي الحال مع ابن خلدون و الحصري القيرواني و ابن رشيق و غيرهم المعبرين أنصع تعبير عن خصوصية المدرسة المغاربية او مدرسة الغرب الإسلامي الذي تؤهله جغرافيته أن يكون الجسر بين الغرب و الشرق و الذي ظل مدافعا عن الثغور و لم يمح رغم الداء والأعداء كما يقول الشابي.


    عـذبـة أنـت ؛ كـالـطـفـولـة


    عـذبـة أنـت ؛ كـالـطـفـولـة
    كـالأحـلام
    كـالـلـحـن
    كـالـصـبـاح الـجـديـد
    كـالـسـمـاء الـضـحـوك
    كـالـلـيـلـة الـقـمـراء
    كـالـورد
    كـأبـتـسـام الـولـيـد
    يـالـهـا مـن وداعـة
    وجـمـال وشـبـاب
    مـنـعـم أمـلـود
    يـالـهـا مـن طـهـارة
    تـبـعـث الـتـقـديـس
    فـى مـهـجـة
    الـشـقـى الـعـنـيـد
    يـالـهـا رقـة
    تـكـاد يـرف الـورد مـنـهـا
    فـى الـصـخـرة الـجـلـمـود
    أى شـى تـراك؟
    هـل أنـت فـيـنـوس
    تـهـادت بـيـن الـورى مـن جـديـد
    لـتـعـيـد الـشـبـاب
    والـفـرح الـمـعـسـول
    لـلـعـالـم الـتـعـيـس
    الـعـمـيـد
    أم مـلاك الـفـردوس
    جـاء الـى الأرض
    لـيـحـيـى روح الـسـلام الـعـهـيـد
    أنـت ... مـا أنـت ؟؟
    أنـت رسـم جـمـيـل
    عـبـقـرى
    مـن فـن هـدا الـوجـود
    فـيـك مـا فـيـه مـن غـمـوض
    وعـمـق وجـمـال
    مـقـدس مـعـبـود
    أنـت ... مـا أنـت ؟؟
    أنـت فـجـر مـن الـسـحـر
    تـجـلـى لـقـلـبـى الـمـعـمـود
    فـأراه الـحـيـاة
    فـى مـونـق الـحـسـن
    وجـلـى لـه خـفـايـا الـخـلـود
    أنـت روح الـربـيـع
    تـخـتـال فـى الـدنـيـا
    فـتـهـتـز رائـعـات الـورود
    وتـهـب الـحـيـاة سـكـرى
    مـن الـعـطـر
    ويـدوى الـوجـود مـن الـتـغـريـد
    كـلـمـا أبـصـرتـك عـيـنـاى
    تـمـشـيـن بـخـطـو
    مـوقـع كـالـنـشـيـد
    خـفـق الـقـلـب لـلـحـيـاة
    ورف الـزهـر فـى حـقـل عـمـرى
    الـمـجـرود
    وانـتـشـت روحـى
    الـكـيـئـبـه
    بـالـحـب وغـنـت
    كـالـبـلـبـل الـغـريـد
    أنـت تـحـيـيـن
    فـى فـؤادى
    مـاقـد مـات فـى أمـسـى
    الـسـعـيـد الـفـقـيـد
    وتـشـيـديـن فـى خـرائـب
    روحـى
    مـاتـلاشـى
    فـى عـهـدى الـمـجـدود
    مـن طـمـوح الـى الـجـمـال
    الـى الـفـن
    الـى دلـك الـفـضـاء الـبـعـيـد
    وتـبـثـيـن رقـة الـشـوق
    والأحـلام
    والـشـدو والـهـوى
    فـى نـشـيـدى
    بـعـد عـانـت كـآبـة أيـامـى
    فـوادى وألـجـمـت تـغـريـدى
    أنـت أنـشـودة الأنـاشـيـد
    غـنـاك الـه الـغـنـاء
    رب الـقـصـيـد
    فـيـك شـب الـشـبـاب
    وشـحـه الـسـحـر
    وشـدو الـهـوى
    وعـطـر الـورود
    وتـراى الـجـمـال
    يـرقـص رقـصـا
    قـدسـيـا عـلـى
    أغـانـى الـوجـود
    وتـهـادت فـى أفـق روحـك
    أوزان الأغـانـى
    ورقـة الـتـغـريـد
    فـتـمـايـلـت فـى الـوجـود
    كـلـحـن عـبـقـرى الـخـيـال
    حـلـو الـنـشـيـد
    خـطـوات سـكـرانـة
    بـالأنـاشـيـد
    وصـوت كـرجـع نـاى بـعـيـد
    وقـوام يـكـاد يـنـطـق
    بـالألـحـان
    فـى كـل وقـفـة وقـعـود
    أنـت ... أنـت الـحـيـاة
    فـى قـدسـهـا الـسـامـى
    وفـى سـحـرهـا
    الـشـجـى
    الـفـريـد
    أنـت ... أنـت الـحـيـاة
    فـى رقـة الـفـجـر
    وفـى رونـق
    الـربـيـع الـولـيـد
    أنـت ... أنـت الـحـيـاة
    كـل أوان فـى رواء
    مـن الـشـبـاب جـديـد
    أنـت ... أنـت الـحـيـاة
    فـيـك وفـى عـيـنـيـك
    آيـات سـحـرهـا الـمـدود
    أنـت دنـيـا
    مـن الأنـاشـيـد والأحـلام
    والـسـحـر والـخـيـال الـمـديـد
    أنـت فـوق الـخـيـال
    والـشـعـر والـفـن
    وفـوق الـنـهـى
    وفـوق الـحـدود
    أنـت قـدسـى
    ومـعـبـدى
    وصـبـاحـى
    وربـيـعـى
    ونـشـوتـى ووجـودى
    يـا ابـنـة الـنـور
    انـنـى وحـدى
    مـن رأى فـيـك
    روعـة الـمـعـبـود
    فـدعـيـنـى أعـيـش
    فـى ظـلـك الـعـدب
    وفـى قـرب حـسـنـك الـمـشـهـود
    عـيـشـة لـلـجـمـال
    والـفـن والألـهـام
    والـطـهـر والـسـنـاء والـسـجـود
    عـيـشـة الـنـاسـك الـبـتـول
    يـنـاجـى الـرب
    فـى نـشـوة الـزهـول الـشـديـد
    وأمـنـحـيـنـى الـسـلام
    والـفـرح الـروحـى
    يـاضـوء فـجـرى الـمـنـشـود
    وأرحـمـيـنـى
    فـقـد تـهـدمـت فـى
    كـون مـن الـيـأس
    والـظـلام مـشـيـد
    أنـقـديـنـى مـن الأسـى
    فـلـقـد أمـسـيـت
    لا أسـتـطـيـع حـمـل وجـودى
    فـى شـعـاب الـزمـان
    والـمـوت
    أمـشـى تـحـت عـب الـحـيـاة
    جـم الـقـيـود
    وأمـاشـى الـورى
    ونـفـسـى كـالـقـبـر
    وقـلـبـى كـالـعـالـم الـمـهـدود
    ظـلـمـة مـا لـهـا خـتـام
    وهـول شـائـع
    فـى سـكـونـهـا الـمـمـدود
    وادا مـا أسـتـخـفـنـى عـبـث الـنـاس
    تـبـسـمـت فـى أسـى وجـمـود
    بـسـمـة مـرة
    كـانـى أسـتـل
    مـن الـشـوك دابـلات الـورود
    وأنـفـخـى فـى مـشـاعـرى
    مـرح الـدنـيـا
    وشـدى مـن عـزمـى الـمـجـهـود
    وابـعـثـى فـى دمـى
    الـحـرارة عـلـى
    أتـغـنـى مـع الـمـنـى مـن جـديـد
    وأبـث الـوجـود أنـغـام قـلـب
    بـلـبـلـى
    مـكـبـل بـالـحـديـد
    فـالـصـبـاح الـجـمـيـل
    يـنـعـش بـالـدف
    حـيـاة الـمـحـطـم الـمـكـدود
    أنـقـديـنـى
    فـقـد سـئـمـت ظـلامـى
    أنـقـديـنـى
    فـقـد مـلـلـت ركـودى
    آه يـازهـرتـى الـجـمـيـلـه
    لـو تـدريـن مـاجـد
    فـى فـؤادى الـوحـيـد
    فـى فـؤادى الـغـريـب
    تـخـلـق أكـوان مـن الـسـحـر
    دات حـسـن فـريـد
    وشـمـوس وضـاءه
    ونـجـوم تـنـثـر الـنـور
    فـى فـضـاء مـديـد
    وربـيـع كـأنـه حـلـم الـشـاعـر
    فـى سـكـرة الـشـبـاب الـسـعـيـد
    وريـاض لا تـعـرف
    الـحـلـك الـداجـى
    ولا ثـورة الـخـريـف الـعـتـيـد
    وطـيـور سـحـريـة تـتـنـاغـى
    بـأنـاشـيـد حـلـوة الـتـغـريـد
    وقـصـور كـأنـهـا الـشـفـق الـمـخـضـوب
    أو طـلـعـة الـصـبـاح الـولـيـد
    وغـيـوم رقـيـقـة تـتـهـادى
    كـأبـاديـد
    مـن نـثـار الـورود
    وحـيـاة شـعـريـة هـى عـنـدى
    صـورة مـن حـيـاة
    أهـل الـخـلـود
    كـل هـدا يـشـيـده سـحـر عـيـنـيـك
    والـهـام حـسـنـك
    الـمـعـبـود
    وحـرام عـلـيـكـى
    أن تـهـدمـى
    مـا شـاده
    الـحـسـن
    فـى الـفـؤاد الـعـمـيـد
    وحـرام عـلـيـك
    أن تـسـحـقـى
    آمـال
    نـفـس تـصـبـو
    لـعـيـش رغـيـد
    مـنـك تـرجـو سـعـادة
    لـم تـجـدهـا
    فـى حـيـاة الـورى
    وسـحـر الـوجـود
    فـالألـه الـعـظـيـم
    لا يـرجـم الـعـبـد
    اذا كـان
    فـى جـلال
    الـسـجـــــود


    إذا الشعبُ يوماً أراد الحياة فلا بدَّ أن يسجيبَ القدرْ



    إذا الشعبُ يوماً أراد الحياة ---------------------------- فلا بدَّ أن يستجيبَ القدرْ
    ولا بد لليل أن ينجلي ---------------------------- ولا بد للقيد أن ينكسر
    وفي ليلة ٍ من ليالي الخريفِ ------------------------------ ويدفنها السيّلُ، أنَّى عَبَرْ»
    ومن لم يعانقه شوقُ الحياة -------------------------- تبخَّرَ في جوِّها، واندثر
    ْ فويلٌ لمن لم تَشقُهُ الحياة -------------------------- منْ لعنة ِ العَدَمِ المنتصرْ!»
    كذلك قالتْ ليَ الكائناتُ -------------------------- وحدَّثَنِي رُوحُهَا المُستَتِرْ
    وَدَمْدَمَتِ الرِّيحُ بين الفِجاجِ -------------------------- وفوقَ الجبالِ وَتَحْتَ الشَّجرْ:
    «إذا ما طَمحْتُ إلى غَاية ٍ -------------------------- ركبت المنى ، ونسيتُ الحذر
    «وجاء الرَّبيعُ، بأنغامِهِ، ------------------------- ولاكبة اللَّهَب المستعرْ
    «وَمَنْ لا يحبُّ صُعُودَ الجبالِ --------------------------- يَعِشْ أبَدَ الدَّهْرِ بينَ الحُفَرْ»
    فَعَجَّتْ بقلبي دماءُ الشَّبابِ --------------------------- وضجَّت بصدري رياحٌ أُخَرْ..


    الاشواق التائهة


    لم اجد في الوجود الا شقاـء........... ..سرمديا ولذة مضمحلة
    واماني يغرق الدمع احلاها..............ويفني يم الزمان صداها
    واناشيد يأكل الهب الدامي................مسراتها ويبقي اساها
    ووردود تموت في قبضة الاشواك........ماهذه الحياة المملة
    سأم هذه الحياة معاد......................وصباح يكر اثر ليل
    ليتني لم اعد الي هذه الدنيا................ولم تسبح الكواكب حولي
    ليتني لم يعانق الفجر احلامي............ولم يلثم الضياء جفوني
    ليتني لم ازل كما كنت ضوؤا............شائعا في الجو غير سجين

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء مارس 28, 2017 11:20 pm