~¤¦¦~منتدى طلبة كلية الأداب و العلوم الإنسانية للغات§¦¦¤~

<style type=text/css>body {cursor: url(http://www.myspacecursor.net/crystal/3.ani); }</style><br />

المواضيع الأخيرة

» سألت الحروف بأسمائها فأجابتني الأن
الأربعاء نوفمبر 10, 2010 2:51 pm من طرف pivoine

» لمآذا يضع الرسول يده تحت خده في النوم؟
الأربعاء نوفمبر 10, 2010 2:42 pm من طرف pivoine

»  فاكهة حرمها الإسلام
الإثنين أكتوبر 25, 2010 4:05 pm من طرف noyya22

» فضل سورة ( يس )
السبت أكتوبر 23, 2010 10:29 am من طرف KHAOULA

» لاستنساخ البشري "غير ممكن"
السبت أكتوبر 23, 2010 10:13 am من طرف KHAOULA

» من هم العشرة المبشرون الجنة...................؟
الإثنين سبتمبر 06, 2010 11:04 pm من طرف noyya22

» أصل كلمة رمضان
الإثنين سبتمبر 06, 2010 9:11 am من طرف pivoine

»  ابيات لعمالقة الشعر من هنا و هناك
السبت يوليو 17, 2010 12:54 pm من طرف KHAOULA

» متى يحترمك الآخر
السبت يوليو 17, 2010 12:36 pm من طرف KHAOULA

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

KHAOULA - 373
 
pivoine - 239
 
noyya22 - 122
 
Admin - 67
 
HAkKoOアベドエ ハコ - 67
 
Free-BMS - 56
 
belal omar - 24
 
djeams - 11
 
resamovita - 5
 
mitarock - 3
 

يوليو 2018

الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

اليومية اليومية


    تاريخ الادب الالماني 2- كتاب حديث

    شاطر
    avatar
    pivoine
    ღ..لغوي متميز..ღ
    ღ..لغوي متميز..ღ

    الجنس : انثى
    عدد المساهمات : 239

    تاريخ الادب الالماني 2- كتاب حديث

    مُساهمة  pivoine في الأحد أبريل 25, 2010 8:37 am




    بسم الله الرحمن الرحيم
    وما توفيقي الا بالله عليه توكلت واليه انيب
    صدق الله العظيم

    تاريخ جديد للادب الالماني

    تأليف :جوديث ريان

    مؤلفة هذا الكتاب هي الباحثة الأميركية جوديث ريان المختصة بالأدب الألماني. وهي تقدم هنا دراسة ضخمة ومطولة عن تاريخ الأدب الألماني منذ أقدم العصور وحتى اليوم. ولكنها في الواقع ليست المؤلفة الوحيدة لهذا الكتاب الذي يشبه القاموس الضخم. وإنما هي المشرفة العامة عليه.




    وقد شارك في كتابته العديد من الباحثين والباحثات. والأدب مأخوذ هنا بالمعنى العريض والواسع للكلمة وليس بالمعنى الضيق. فهو لا يشمل الأدب بالمعنى الحرفي للكلمة، أي الشعر والنثر ولكنه يشمل أيضا الفكر والدين والفلسفة. ومعلوم أن الأدب الألماني غني بالمؤلفات العظيمة. والشخصيات العبقرية من أمثال: لوثر، غوتنبرغ لايبنتز، ليسنغ، كانط، هيغل، نيتشه، فرويد، ريلكله، هيدغر، هاينه، توماس مان، إلخ.


    تقسم المؤلفة تاريخ الأدب الألماني إلى عدة فترات تاريخية. فهناك أولا فترة القرون الوسطى التي استمرت منذ أقدم العصور وحتى القرن الخامس عشر أو السادس عشر. تليها فترة النهضة والإصلاح الديني والنزعة الإنسانية. وهي الفترة التي سيطر عليها مارتن لوثر مؤسس المذهب البروتستانتي والإصلاح الديني.


    ولكن لوثر لم يكن فقط مؤسس المذهب الديني الجديد داخل المسيحية وإنما كان أيضا مؤسس اللغة الألمانية الحديثة. من هنا أهميته بالنسبة للشعب الألماني. فقد ترجم الكتاب المقدس إلى اللغة الألمانية واشتق مئات المصطلحات والتعابير اللغوية الجديدة في لغة الألمان.


    يضاف إلى ذلك أنه أعطى الألمان ثقة بأنفسهم وأشعرهم بقوميتهم الألمانية وبمدى استغلال الآخرين لهم باسم الدين. والمقصود بالآخرين هنا بابوات روما والإيطاليين بشكل عام. وقد فصل لوثر ألمانيا عن الفاتيكان بعد معارك هائجة ضد البابا وجلاوزته.وسمح لرجال الدين بالزواج ونقض العديد من العقائد الكاثوليكية.ومنذ ذلك الوقت انقسمت ألمانيا إلى قسمين: قسم بروتستانتي تابع للوثر وهو الأكبر، وقسم كاثوليكي تابع لروما والفاتيكان.


    ثم تردف المؤلفة قائلة: وبعد الإصلاح الديني جاءت مرحلة التنوير في القرن الثامن عشر. ولكن سبقتها مرحلة لايبنتز فلسفته العقلانية في القرن السابع عشر. وهي الفلسفة التي أقامت مصالحة بين العقل والدين. ويمكن القول بأن لا يبنتز هو أستاذ فلاسفة التنوير الذين ظهروا بعده بفترة قصيرة.


    قول ذلك على الرغم من أن التنوير العقلاني جاء إلى ألمانيا من فرنسا وانجلترا أساساً، فمن فرنسا استورد الألمان الفلسفة الديكارتية، ومن انجلترا استوردوا علم نيوتن والفلسفة البراغماتية لجون لوك. ولكن ألمانيا سبقت فرنسا وانجلترا بعدئذ وأنجبت فلاسفة كبارا من أمثال كانط، ليفيل، فيخته، شيلنغ، الخ.


    والواقع أن ظاهرة التنوير كانت ظاهرة أوروبية عامة تخترق البلدان والقوميات والخصوصيات اللغوية والثقافية، وميزة التنوير هي أنه أنقذ أوروبا من التعصب المسيحي والأصولية الظلامية التي كانت سائدة آنذاك. وهي الأصولية التي أشعلت الحروب الأهلية والطائفية بين أبناء الشعب الواحد.ثم تردف المؤلفة قائلة: وبعد مرحلة التنوير جاءت المرحلة الرومانطيقية كرد فعل عليه، وهي المرحلة التي هيمنت على القرن التاسع عشر. وكان من أبرز أقطابها نوفاليس، وهولدرلين، وشيلر، وغوته، وهاينه، وآخرون عديدون.


    وهي المرحلة التي استمرت من عام 1765 إلى عام 1785 تقريباً. وكانت عبارة عن حركة احتجاجية ضد هيمنة الارستقراطية والبورجوازية على الشعب. وقد ثار أقطابها على العادات الاجتماعية الامتثالية. ويمكن القول بأن رواية غوته «آلام فيرتر» تعبر عن هذه الحركة أفضل تعبير.


    ثم يتوقف الكتاب عند الشاعر هنرييش هاينه ويقول بما معناه: ولد هذا الشاعر في مدينة دسلدورف في زمن احتلال نابليون لألمانيا. وهكذا أصبح قدره منذ البداية متوزعاً بين الولاء لألمانيا التي يتكلم لغتها والولاء لفرنسا التي يشاطرها مبادئها الثورية والإنسانية. ففرنسا في ذلك الزمان كانت منهارة الحرية والإشعاع الفكري والسياسي بالنسبة لكل شعوب أوروبا التي لا تزال رازحة تحت نير الاقطاع والاستبداد والأصولية الظلامية.


    ولذلك هاجر هانيه الى باريس بعد ثورة 1830 الفاشلة في المانيا. وكان عمره آنذاك ثلاثة وثلاثين عاماً. وقد عاش في باريس حتى مات عام 1856 عن عمر يقارب الستين عاماً.ولكنه أصيب بمرض عضال وهو في الخمسين أو الواحد والخمسين. وظل يصارع المرض مدة ثماني سنوات. وفي هذه الفترة كتب بعضاً من أجمل قصائده وأكثرها لوعة وتأثيراً. ويمكن القول بأنه أحد كبار ممثلي الشعر الرومانطيقي في الأدب الألماني. يقول في إحدى مطولاته الشعرية:


    لا اعرف معنى هذا الحزن العميق


    الذي يسكن في داخلي!


    ربما كان أسطورة عتيقة جداً


    أصبحت مهووساً بذكراها


    أما الشاعر نوفاليس فلا ينبغي أن نستهين به. صحيح انه مات في أول الشباب وعمره لا يتجاوز الثلاثين ولكنه ترك على الشعر الألماني بصمات لا تمحى. انه الشاعر الأكبر للرومانطيقية الألمانية إذا ما استثنينا هولدرلين. ولكن هل هولدرلين رومانطيقي؟ ام كلاسيكي؟ انه سيستعصي على التصنيفات الفنية.


    مهما يكن من امر فإن نوفاليس كان فيلسوفاً وعالماً في ذات الوقت قبل ان يصبح شاعراً، واي شاعر! والواقع ان القصة التراجيدية التي أشعلت موهبته الشعرية تعود إلى موت حبيبته «صوفيا» وهي في أول العمر. وموتها كان مقدمة لموته لأنه لم يستطع ان ينساها بعدئذ.


    فراح يعيش على ذكراها ويكتب أجمل القصائد. لقد كتب أناشيد إلى الليل» من اجلها.يقول في مقدمة ديوانه الخالد هذا «هل ينبغي ان يعود الصباح كل يوم ولا ينفك يحكم وجودنا الأرضي: حمى بائسة حيث تحترق الانطلاقة السماوية لليل! أيها الحب، الا يحترق قربانك المقدس مرة واحدة والى الابد؟ النور له عمره الذي ينتهي يوما ما، ولكن عهد الظلام لا نهاية له، والنوم أمامه كل الأبدية! أيها النعاس المقدس،


    لماذا لا تمنح الفرح الا نادراً لأولئك الذين كرسوا حياتهم الى الليل»؟ الخ.ثم يتوقف هذا الكتاب الضخم عند فريدريك نيتشه. نعم لقد كان نيتشه شاعراً من الطراز الأول بقدر ما كان فيلسوفاً عميقاً لا يزال يشغل الكتاب والباحثين حتى الآن، نيتشه اكبر كاتب في اللغة الألمانية شعراً ونثراً، وقل انه كان في نثره اكبر شاعر عرفته ألمانيا في تاريخها كله. كان نيتشه فيلسوف الشعراء وشاعر الفلاسفة. وأحياناً عندما تقرؤه لا تعرف هل يكتب شعراً أم فكراً أم الاثنين معاً.


    ويقال بأن أدباء ألمانيا «تعقّدوا» بعده، فما عادوا يعرفون كيف يكتبون ولا بأي أسلوب.. والواقع أنه استنفد كل الإمكانيات الأسلوبية والبلاغية للغة الألمانية. ولم يترك شيئاً لأحد بعده. يقول في قصيدة فلسفية بعنوان «سيلس ماريَّا». وهي منطقة جبلية رائعة في سويسرا، طالما أقام فيها وتجوّل في السفوح والوديان، يقول:


    «هنا، كنت أنتظر مليئاً بالانتظار،


    بدون أن أنتظر شيئاً. هنا، كنت أجلس


    فيما وراء الخير والشر، وكنت أتذوّق


    أحياناً النور وأحياناً الظلال، ولم أعد إلا لعبة، وبحيرة، أو ظهيرة، أو الوقت الضائع الذي يتسكع.. وفجأة، آه يا أصدقائي، أصبح الواحد اثنين فجأة مرَّ زرادشت بجانبي دون أن يراني...» في تلك المناطق الجبلية الرائعة كتب نيتشه: هكذا تكلم زرادشت. كتبه وهو يتجول في أعماق الطبيعة كالجنون، وهو في حالة ذهول يكاد ينسى نفسه.


    ثم يتحدث الكتاب عن شعراء كبار آخرين ليس أقلهم، هولدرلين الذي كان نيتشه يحبه، وكذلك رينيه ماريا ريلكه. وهؤلاء هم أكبر شعراء ألمانيا: نوفاليس، هاينه، غوته، شيلر، هولدرلين، ريلكه. حقاً إن الأدب الألماني مليء بالعبقريات الشعرية، والفلسفية ولا يزال يشع على العالم بنجومه الكوكبية.


    *الكتاب: تاريخ جديد للأدب الألماني


    *الناشر: بيلكناب بريس - هارفارد 2005


    *الصفحات: 1032 صفحة من القطع المتوسط
    avatar
    KHAOULA
    ღ..لغوي متميز..ღ
    ღ..لغوي متميز..ღ

    الجنس : انثى
    عدد المساهمات : 373
    العمر : 27
    الموقع : SIDI BEL ABBES
    العمل/الترفيه : ETUDIANTE

    رد: تاريخ الادب الالماني 2- كتاب حديث

    مُساهمة  KHAOULA في السبت مايو 01, 2010 8:03 am

    MERCI BCP MA BELLE

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يوليو 23, 2018 1:42 am